خطاب القسم


عون: الخطوة الأولى للإستقرار هي الإستقرار السياسي





أكد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون في خطابه الأول اليوم الثلاثاء أمام الشعب اللبناني في بيروت، على ضرورة احترام الميثاق والدستور والقوانين، من أجل الحصول على الإستقرار السياسي، من خلال الشراكة الوطنية، مع ضرورة تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني دون انتقائية أو استنسابية.


وأضاف عون أن الجميع يدرك التحديات التي تواجه شعبه بصورة داهمة، وأكد على ضرورة التصدي لها بلا هوادة؛ من أجل المحافظة على روافد قوتهم وإغلاق الثغرات التي تنفذ منها سموم الفتنة والتشرذم والفوضى وصولاَ لتحقيق الإستقرار الأمني.

ونوه عون إلى ضرورة الإبتعاد عن الصراعات الخارجية، مؤكداً أن لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة، ويبقى في طليعة أولوياته منع انتقال أي شرارة اليه، ملتزمين بميثاق جامعة الدول العربية، وبشكل خاص المادة الثامنة منه.

ومن الجدير ذكره أن الأوضاع الإقتصادية، والإجتماعية في لبنان تمر بأزمات متلاحقة لأسباب داخلية وخارجية، ويسعى عون الآن للبدأ بإصلاح ومعالجة لهذه الأوضاع، ابتداءً من الأوضاع الإقتصادية.

فالإقتصاد اللبناني يعاني من تعقيدات أبرزها المشكلة المالية العامة، نتيجة توقف عجلة الاقتصاد والهدر والفساد، وبذلك يحتل لبنان المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً على صعيد نسبة الدين العام، إلى مجمل الناتج المحلّي بين 19 دولة، وفق تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المادة الثامنة